31 October, 2007

البقاء لله

انتقلت إلي رحمة الله المدونة
بهلولة

صاحبة مدونة بهلول وبهلولة

علمت الخبر صباحا من مدونة .. آلام وآمال

والخبر موجود ايضا في مدونة
بهلول

اللهم أغفر لها وارحمها وارزقها فسيح جناتك
اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها واكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس وابدلها دار خيرا من دارها واهلا خيرا من اهلها وزوجا خيرا من زوجها وادخلها الجنه واعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار
اللهم ارزق اهلها الصبر والسلوان
لا تنسوا الدعاء لها .. ولموتانا جميعا بالرحمة والمغفرة

22 October, 2007

الأمل و السراب


الأمل و السراب

نظر للمرة الأخيرة إلى المرآة ليتأكد من أناقته وتصفيفة شعره .. غادر منزله واتجه مباشرة نحو موقف الميكروباص .. لم يكن الحال أسوأ من ذى قبل فقد وجد الميكروباص واقفا ومازالت هناك اماكن شاغرة به .. ركب واختار المقعد الخلفى ليكون بعيدا عن احتكاكات الزحمة فى هذه الساعة من الصباح .. نظر إلي ساعته .. اطمئن إلى أنه بذلك لن يتأخر على موعد العمل
امتلئ الميكروباص الا من مقعد واحد

هنا

هنا وقعت عينه عليها .. كانت مفأجاة كبيرة بالنسبة له .. لم يكن يتوقع .. لم يضع احتمالا .. تخبطت مشاعره بقوة .. هل هو فرح برؤيتها؟ .. ام أنه يود لو لم يكن يحدث؟
انه يرأها من الشباك .. انها متجهة ناحيته .. انها متجهة ناحية نفس الميكروباص .. استقلت الميكروباص وجلست على المقعد الخالى خلف السائق مباشرة
عندما دخلت وملأ عطرها الميكروباص بالكامل .. سرت في جسده قشعريرة من أعلى رأسه وحتي قدمه .. ارتفعت حرارة جسمه .. من ينظر إليه فى هذه اللحظة يبدو له وكأنه يعانى نوبة مرضية
تحرك الميكروباص .. ماذا يفعل؟ .. بالتاكيد يجب أن لا يتركها تدفع لنفسها .. أنه لا يعلم حتي أن كانت علمت بوجوده .. لم يجد فى جيبه فكه .. أقل فئة ورقية معه خمسة جنيهات
اخرجها سريعا .. يديه ترتعش .. سقطت منه الخمسة جنيهات ارضا .. شعر من بجواره أنه مرتبكا متوترا .. مد يده لمن امامه .. وقال بصوت كان يرغب فى أن يكون مرتفع لكى تسمعه ولكنه فشل

خد اتـ .. اتنين ، وماتخليش الأنسة اللى اُدام تدفع

قالها متلعثما .. كل هذه الحالة التى انتابته من مجرد رؤيتها فقط .. وهذا كله لأنه مازال يحبها وسيظل يحبها .. مر امام عينيه شريط قصة حبهما الجميلة .. 3 سنوات من الحب الذى جمعهما .. بل 3 سنوات من العشق ، من الهيام .. تذكر كل هذا .. تذكر حتى كيف انتهت قصة الحب الجميلة .. لم يكن يرغب فى أن تنتهى ، ولا حتي هى كانت ترغب .. ولكنه ماحدث لقد كان هو السبب .. لقد ظلمها

وبعد مرور 3 سنوات على انتهاء قصتهما .. مازال يحبها .. حريص على أن يعرف اخبارها .. رغم أنه يتمنى لها الخير و السعادة من قرارة نفسه
الا أنه حينما يسأل عنها .. يرتجف لمجرد تخيله أن يسمع أن احدا تقدم لها .. يتنهد ويرتاح حينما يطمئن أنه لم يحدث
وذلك لأنه يتمنى أن تكون من نصيبه .. مازال يضع املاً ولو صغيراً أن يعودا لبعضهما
فاق على صوت السائق منبها أنه أخر الخط .. بدأ الركاب فى النزول .. نزلت ولم تستدر حتى إليه
اقترب من السائق سريعا .. يطلب منه باقى الخمسة جنيهات .. اعتذر له السائق عن نسيانه وأعطي له الباقى .. كان الباقي 4 جنيهات .. نظر إلي الباقى متعجبا
وقال للسائق
خد ياأسطى ده جنيه زيادة .. أنا كنت دفعلك اتنين من الخمسة
رد السائق
لا ياحضرت .. الأنسة اللى انت دفعتلها .. رفضت وقالت انها هتدفع لنفسه
ا

كان لو تلقى طلقة من مسدس أو حتي قنبلة اهون عليه من هذا الرد
هوى قلبه ارضاً .. لو كان السائق دقق قليلاً في عينيه .. للاحظ تلك الدموع التى تزاحمت فى عينيه تتسابق على الانسيال
اشاح بوجهه بعيدا وحاول السيطرة على نفسه .. نزل من الميكروباص سريعا
ينظر فيما حوله باحثا عنها .. يمينا يسارا .. امامه خلفه .. لم يرأها .. عيناه تبحث فى كل مكان كالطفل الذى يبحث عن أمه بعد أن شعر بالضياع .. عيناه نقبت الميدان بالكامل
ولكنه لم يجدها .. لم يجدها
وكأنها فص ملح وداب
لم يجدها .. لم يجدها
وكأنها كانت سراب

12 October, 2007

انا لله وانا اليه راجعون

منذ قليل .. وأنا اتابع الجديد لبعض المدونين .. استوقفنى تعليق لأخى و صديقى شريف عبد الهادى فى أحدى المدونات .. يطلب من زوارها زيارة مدونته الخاصة وقراءة بوسته الأخير

وهذا هو نص تعليقه


فبركة said...
ألف رحمة ونور عليكى يا شيماء
اللهم أرحمها وأرحم كل موتى المسلمين
اللهم أرحمنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك
رجاء من الكل زيارة مدونتى وقراءة البوست الأخير
جزاكم الله خيرا

ذهبت إلي مدونته وأنا فرح بعودته إلى التدوين بعد غياب .. ولكنى كنت أتسائل من شيماء هذه
حتي قرأت البوست
وهذا هو لينك البوست

حبيتها بعد وفاتها

ومن لا يعرف عن شيماء يقرأ البوست السابق هذا .. ثم يدخل مدونتها

لن استطيع ان اصف مقدار الحزن الذى اصابنى على هذه الإنسانة .. سرى فى جسدى سيل من القشعريرات الماً عليها .. قبضة من فولاذ اعتصرت قلبى وأن أقرا هذا البوست .. كم صعب الفراق ؟ .. هاهو الموت بكل غموضه ينتزع إنسانة فى ريعان شبابها

رحمة الله عليكى ياشيماء

ومثلى مثل عشرات المدونين .. لم اعرفها الا بعد وفاتها .. ولكنى احسست بأنها من أقرب الأقربين إلى .. بل أختى ذاتها
وعندما دخلت إلي مدونتها
لم استطع أن امنع نفسى عن البكاء .. عشرات و عشرات من تعليقات العزاء و الدعاء لها بالرحمة و المغفرة
وأقسم .. بأنى احسست بالدموع في عيون كل الذين علقوا
والله لن تكون الدموع غالية عليكى أبدا ياشيماء
لقد تذكرت بأن غدا سيمر علي اهلها أول عيد .. وهى ليست بينهم
ولكن نسأل الله أن تقضى العيد فى فسيح جناته

ادعوا لها بالرحمة .. وأقراوا لها الفاتحة

اضم صوتى إلى صوتك ياشريف
حبيتها بعد وفاتها .. وحتي وأن كانت علي قيد الحياة كنا سنحبها
الله لا إله الا هو الحى القيوم .. وسعت رحمته كل شئ .. انما أمره أن اراد شئيا أن يقول له كن فيكون
هاهو الموت يأتى فلا يفرق بين طفل و شيخ .. لا يفرق بين سليم و مريض
هل كل ما افعله يؤهلنى ان استقبل هذا اليوم وأنا مطمئن .. وهل أنا جاهز للقاء ربى
وما دمت لا اعلم لحظتى
لما لا اكون جاهزا من الآن؟؟

اللهم اهدنا فيمن هديت .. وعافنا فيمن عافيت .. وتولنا فيمن توليت .. وقنا برحمتك واصرف عنا شر ما قضيت ..إنك تقضي ولا يقضى عليك .. إنه لا يذِلُّ من واليت .. ولا يعِزُّ من عاديت .. تباركت ربنا وتعاليت
اللهم ارزقنا الصلاح و الهداية
ووفقنا لما تحبه و ترضاه

05 October, 2007

ريشة فنان .... كلاكيت تانى مرة

صديقى و أخى الفنان الشاب رسام الكاريكاتير عبد الرحمن أبو بكر مازال يصر على أن يجرب فيا دائما .. أقصد يبدع فيا دائما


عم الأمور اللى فوق فى الرسمة .. ماهو الا العبد لله .. أنا يعنى
طبعا لما شوفتها أول مرة اندهشت .. لأنه رسمها من صورة كان صورهالى بالكاميرا قبل كده .. كنت واقف نفس الوقفة و لابس نفس الطقم وكنت فعلا مخفف شعرى كده كنوع من أنواع التنفيس برضه .. وعلى فكرة هو نزل الصورة فى مدونته فى التاج اللى أنا بعتهوله


فعلا عبد الرحمن ده كل مدى يثبتلى أنه فنان مش هين
ربنا يوفقك ياعبد الرحمن


ويجعل لك فى كل لوحة سلامة .. و يجعل لك فتحة اللوحة قدم السعد عليك
وما يوقعكش فى ألوان ميه لما الميه تكون قاطعة .. وما يدلقلكش بلتة ألوان على السرير
كل سنة وأنت طيب
كل سنة وكل أخواتى و أصدقائى المدونين طيبين